نظرة عامة على سوق العقارات السوري في 8 يوليو 2026
٨ تموز ٢٠٢٦
شهدت سوق العقارات السورية في الأسابيع الأخيرة نشاطًا ملحوظًا، مدفوعًا بمشاريع إعادة الإعمار وعودة المغتربين السوريين. أدى ذلك إلى زيادة الطلب على العقارات السكنية والتجارية، خاصة في دمشق وحلب واللاذقية. وفقًا لتقرير نشرته AqaarGate في أبريل 2026، فإن مشاريع إعادة الإعمار الحكومية والخاصة تساهم بشكل كبير في هذا الانتعاش، حيث يتم إعادة تطوير مناطق كانت قد تضررت سابقًا، مما يخلق فرصًا جديدة للمستثمرين.
في مايو 2026، أعلنت شركة إعمار العقارية الإماراتية عن خططها لإطلاق مشروعين حضريين في دمشق واللاذقية بقيمة تزيد عن 50 مليار دولار، مما يعكس اهتمامًا متزايدًا من قبل المستثمرين الأجانب في السوق السورية.
على الرغم من هذا النشاط، تواجه السوق تحديات تتعلق بارتفاع تكاليف البناء ونقص الأراضي المخصصة للتطوير، مما يؤدي إلى زيادة الأسعار. وفقًا لتقرير نشرته Enab Baladi في أبريل 2026، فإن السوق العقاري يعاني من ركود نسبي في حركة البيع والشراء، على الرغم من استمرار ارتفاع الأسعار.
بالنسبة للمستثمرين، يُنصح بالتركيز على المناطق التي تشهد استثمارات بنية تحتية نشطة، والتعاون مع وكلاء عقاريين موثوقين، والتحقق من الوثائق القانونية للعقارات قبل إتمام أي صفقة. يُعتبر هذا الوقت مناسبًا للاستثمار في العقارات السورية، خاصة في المناطق التي تشهد إعادة إعمار وتطوير.
فيما يتعلق بمنصة Baytna، تقدم حاليًا 12 إعلانًا عقاريًا، منها 10 عقارات للبيع بمتوسط سعر حوالي 135,900 دولار، و1 عقار للإيجار بمتوسط سعر حوالي 200 دولار شهريًا. تغطي المنصة مدن دمشق، حلب، حمص، حماة، اللاذقية، طرطوس، إدلب، درعا، دير الزور، الرقة، الحسكة، القنيطرة، السويداء، وريف دمشق.