كل الأخبار

ملخص سوق العقارات السوري ليوم 9 يوليو 2026

٩ تموز ٢٠٢٦

شهدت سوق العقارات السورية انتعاشًا ملحوظًا في الأشهر الأخيرة، مدفوعةً بمشاريع إعادة الإعمار الحكومية والخاصة في دمشق، حلب، واللاذقية. هذا الانتعاش أدى إلى استقرار أسعار العقارات في الأحياء ذات المواقع الجيدة، بل وارتفاعها في بعض المناطق بسبب تزايد الطلب. في خطوة لتعزيز قطاع الإسكان، دعت المؤسسة العامة للإسكان المخصصين بمساكن جاهزة في عدة محافظات، بما في ذلك ريف دمشق، حمص، حماة، اللاذقية، طرطوس، حلب، القنيطرة، ودير الزور، إلى مراجعة الإدارة العامة وفروعها المختصة لإبرام العقود واستلام مساكنهم. تستمر هذه المراجعات حتى 4 أكتوبر 2026. على صعيد الاستثمارات الأجنبية، شهدت دمشق، حلب، واللاذقية اهتمامًا متزايدًا من المستثمرين الأجانب، خاصة من دول الخليج، الذين يبحثون عن فرص في سوق العقارات السورية المتجددة. هذا الاهتمام يعكس الثقة في استقرار السوق وإمكانات النمو المستقبلية. من جهة أخرى، شهدت دمشق انفجارين بالقرب من فندق الفور سيزونز خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مما أثار مخاوف بشأن استقرار الوضع الأمني في العاصمة. هذه الحوادث قد تؤثر على ثقة المستثمرين والمشترين في السوق العقاري. فيما يتعلق بالأسعار، تقدم منصة بيتنا 12 إعلانًا حاليًا، منها 10 عقارات للبيع بمتوسط سعر حوالي 135,900 دولار، و1 عقار للإيجار بمتوسط سعر حوالي 200 دولار شهريًا. تغطي هذه الإعلانات مدن دمشق، حلب، حمص، حماة، اللاذقية، طرطوس، إدلب، درعا، دير الزور، الرقة، الحسكة، القنيطرة، السويداء، وريف دمشق. بالمجمل، رغم التحديات الأمنية والاقتصادية، تواصل سوق العقارات السورية إظهار إشارات تعافي، مدفوعةً بالطلب المحلي والاستثمارات الأجنبية. من المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه مع استمرار مشاريع إعادة الإعمار وتحسن الوضع الأمني.
ملخص سوق العقارات السوري ليوم 9 يوليو 2026 | بيتنا | بيتنا