كل الأخبار

ملخص سوق العقارات السوري ليوم 7 يوليو 2026

٧ تموز ٢٠٢٦

شهدت سوق العقارات السورية تطورات ملحوظة في الأسابيع الأخيرة. في يونيو 2026، أُطلق مشروع "أبيات هيلز" في ضاحية قدسيا، والذي يهدف إلى بناء 2000 وحدة سكنية على مساحة 300,000 متر مربع خلال أربع سنوات، بالتعاون بين مطور خاص والهيئة العامة للإسكان. في 18 يونيو 2026، أعلنت لجنة حكومية في حلب عن خطة بقيمة 1.8 مليار دولار لإصلاح 60,000 منزل وإغلاق مخيمات النازحين في سوريا، بدعم من تعهد سعودي بقيمة 1.5 مليار دولار، على أن تبدأ في أواخر 2026. من ناحية أخرى، ارتفعت أسعار الإيجارات في دمشق بشكل حاد، حيث يطالب المالكون بالدفع بالدولار الأمريكي، مع زيادات سنوية تصل إلى 50%، مما دفع بعض الأسعار لتجاوز تلك الموجودة في دبي والرياض. بالإضافة إلى ذلك، أُطلقت مشاريع جديدة في قطاع الطاقة، مثل مشروع الغاز المشترك بين شركة النفط السورية والشركة السعودية ADES في محافظة حمص، بهدف تطوير وتشغيل عدة حقول غاز. على صعيد الاستثمارات الأجنبية، وقعت سوريا والسعودية في فبراير 2026 اتفاقيات استثمارية متعددة المليارات تشمل مجالات الطاقة والاتصالات والطيران والعقارات، بهدف تعزيز الاقتصاد السوري بعد سنوات من الحرب. بالنسبة للمستثمرين، تقدم المدن الكبرى مثل دمشق وحلب واللاذقية فرصًا واعدة للاستثمار العقاري، خاصةً مع زيادة الطلب على الوحدات السكنية والتجارية. فيما يتعلق بالأسعار، تتراوح أسعار المتر المربع في دمشق بين 1,485 دولارًا في وسط المدينة و563 دولارًا في المناطق الخارجية. تستمر منصة "بيتنا" في تقديم خدماتها للمستثمرين والمشترين، حيث تضم حاليًا 12 إعلانًا نشطًا، منها 10 للبيع بمتوسط سعر 135,900 دولار، و1 للإيجار بمتوسط 200 دولار شهريًا. بالمجمل، تُظهر سوق العقارات السورية إشارات تعافي مدفوعةً بمشاريع إعادة الإعمار والاستثمارات الأجنبية، مع تحديات تتعلق بارتفاع أسعار الإيجارات وزيادة الطلب على المساكن. يُنصح المستثمرون والمشترون بالمتابعة المستمرة للتطورات المحلية والتشاور مع الخبراء المحليين لضمان اتخاذ قرارات مستنيرة.